تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صورة رقم (13)

ويعتبر هذا النفق من معالم التوسعة الكبرى، فقد امتد من منطقة الخدمات في ذي الحليفة إلى بدروم التوسعة، بطول 7 كم وبارتفاع 1/4م وعرض 6.2م وبنيت جدرانه بالخرسانة المسلحة، وفق مواصفات عالية الجودة روعي فيها عدم تأثيره على خدمات المدينة المنورة في المستقبل القريب أو البعيد. وزود ب 31 غرفة تهوية مزودة بالمراوح اللازمة لتجديد الهواء بداخله، لسلامة العاملين في صيانته، وللمحافظة على ما فيه من آلات وكوابل ومفاتيح طاقة وخلاف ذلك.

وهو أمر ما كان ليتم لولا هذا العطاء السخي، الذي أعان الله به ولي الأمر ووفقه إليه، فله منا ومن عموم المسلمين الدعاء والتوفيق في الدنيا والآخرة. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ...

الحواشي والتعليقات

(1، 2) علي حافظ، " فصول من تاريخ المدينة المنورة " طبع ونشر شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر، جدة، ص 86.

(3) محمد سعيد فارسي، " التكوين المعماري والحضري لمدن الحج " طبع ونشر شركة عكاظ، الطبعة الأولى، 1404هـ / 1984م، ص 42.

(4) حامد عباس، " قصة التوسعة الكبرى " نشر مجموعة بن لادن السعودية، الطبعة الأولى، 1416هـ / 1995م، ص 317.

(5) أسعد درابزوني، " خلاصة عن مشروع توسعة الحرم النبوي الشريف سنة 1372هـ " نشرها مع كتاب عمدة الأخبار في مدينة المختار، لعبد الحميد العباسي، الطبعة الثالثة، نشر أسعد درابزوني، ص 6.

(6، 7، 8) محمد هزاع الشهري، " المسجد النبوي الشريف في العصر العثماني " رسالة دكتوراه لم تطبع، 1407هـ / 1987م، ص 8 وما بعدها.

(9، 10) عبد القدوس الأنصاري " آثار المدينة المنورة " دار العلم، بيروت، الطبعة الثالثة، 1393هـ/ 1973م، ص 107.

(11، 12) نقل ذلك صالح لمعي في كتابه المدينة المنورة تطورها العمراني وتراثها المعماري، دار النهضة المصرية، بيروت، 1981م، ص 286، ص 101؛ وانظر محمد حسين هيكل " في منزل الوحي "، الطبعة الرابعة، مكتبة النهضة المصرية، 1967م، ص 497.

(13) عبد القدوس الأنصاري، المصدر السابق، ص 108.

(14) كان لهذا التقرير ما يبرره من جهة النظر الأثرية التي تحرص على معالجة الضرر قبل توسعة لاسيما وأن تخصص المهندس المذكور كان في هذا المجال كما يقول أسعد درابزوني في ص 6 من الملخص الذي ذكره في المصدر السابق. ويؤيد ذلك أن الوفد الذي جاء بعده بقيادة المهندس مصطفى بك فهمي أكد صحة بعض هذه المخاطر

(15) أسعد درابزوني، المصدر السابق، ص 6.

(16) عبد الله باسلامة، " تاريخ الكعبة المعظمة "، الطبعة الثانية، 1402هـ / 1982م، ص 291.

(17) أسعد درابزوني، المصدر السابق، ص 6.

(18) حافظ وهبة، " جزيرة العرب في القرن العشرين، الطبعة الخامسة، 1387هـ، ص 284.

(19) حامد عباس، المصدر السابق، ص 231، أسعد درابزوني، المصدر السابق، ص 5.

(20) لعلها التي سبق أن أشار إليها تقرير المهندس محمد نافع بعد سنة 1357هـ والتي سبق للحكومة السعودية أن طوقتها بأحزمة من الحديد سنة 1350هـ، وانظر ص 4.

(21، 22) أسعد درابزوني، المصدر السابق، ص 6، 7.

(23) علي حافظ، المصدر السابق، ص 80، 81.

(24) عبد القدوس الأنصاري، المصدر السابق، ص 108.

(25) أسعد درابزوني، المصدر السابق، ص 7.

(26) علي حافظ، المصدر السابق، ص 83.

(27) أسعد درابزوني، المصدر السابق، ص 8.

(28) أسعد درابزوني، المصدر نفسه، ص 8؛ وانظر علي حافظ، المصدر السابق، ص 84.

(29) علي حافظ، المصدر السابق، ص 79، 84.

(30) أسعد درابزوني، المصدر السابق، ص 9، وانظر عبد القدوس الأنصاري، المصدر السابق، ص 109.

(31، 32) عبد القدوس الأنصاري، المصدر السابق، ص 109.

(33) علي حافظ، المصدر السابق، ص 78.

(34) محمد حسين هيكل، المصدر السابق، ص 501 وما بعدها.

(35) عبد القدوس الأنصاري، المصدر السابق، 108.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٢٩٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٢٩٥٩