كلية موجبة + كلية موجبة (كلية موجبة
كلية موجبة + كلية سالبة (كلية سالبة
جزئية موجبة + كلية موجبة (جزئية موجبة
جزئية موجبة + كلية سالبة (جزئية سالبة
شروط إنتاج الشكل الثاني:
أن تختلف مقدمتاه سلباً وإيجاباً وأن تكون الكبرى كلية.
مثال: كل إنسان حيوان، ولا شيء من الجماد حيوان. ينتج: لا شيء من الإنسان بجماد.
والضروب المنتجة لهذا الشكل أربع كذلك، هي:
كلية موجبة + كلية سالبة (كلية سالبة
كلية سالبة + كلية موجبة (كلية سالبة
جزئية موجبة + كلية سالبة (جزئية سالبة
جزئية سالبة + كلية موجبة (جزئية سالبة
شروط إنتاج الشكل الثالث:
أن تكون الصغرى موجبة، وأن تكون إحدى المقدمتين كلية.
ويلاحظ أن ضروب هذا الشكل المنتجة لا بد أن تكون جزئية حتى لا يستغرق حد في النتيجة م يكن مستغرقاً في المقدمة.
مثال: كل إنسان حيوان، وكل إنسان ضاحك. ينتج: بعض الحيوان ضاحك.
والضروب المنتجة لهذا الشكل ستة، هي:
كلية موجبة + كلية موجبة (جزئية موجبة
كلية موجبة + كلية سالبة (جزئية سالبة
كلية موجبة + جزئية موجبة (جزئية موجبة
كلية موجبة + جزئية سالبة (جزئية سالبة
جزئية موجبة + كلية موجبة (جزئية موجبة
جزئية موجبة + كلية سالبة (جزئية سالبة
شروط إنتاج الشكل الرابع:
ألا تجتمع فيه خستان وهما (السلب والجزئية) سواء كانتا من جنسين أو من جنس واحد.
ويستثنى من هذا الشرط صورة واحدة: وهي كون صغراه جزئية موجبة وكبراه كلية سالبة.
مثال: كل إنسان حيوان، وكل ناطق إنسان. ينتج: بعض الحيوان ناطق.
والضروب المنتجة لهذا الشكل خمسة، هي:
كلية موجبة + كلية موجبة (جزئية موجبة
كلية موجبة + جزئية موجبة (جزئية موجبة
كلية سالبة + كلية موجبة (كلية سالبة
كلية موجبة +كلية سالبة (جزئية سالبة
جزئية موجبة + كلية سالبة (جزئية سالبة
وهذه الصورة الأخيرة هي الحالة الوحيدة المستثناة من شرط اجتماع الخستين في هذا الشكل.
وبهذا ينتهي القسم الأول بعرض المنطق اليوناني والقياس المنطقي بصورة موجزة وميسرة، ويأتي نقد القياس المنطقي في القسم الثاني الذي يعتبر ثمرة هذا البحث.
خاتمة البحث
الحمد لله على عونه وتيسيره وتوفيقه، والشكر له على تسديده إلى الإيمان بشرعه، ولزوم طريقه، إذ جعلنا برحمته من حزب نبيه المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام وأسأله أن أن يوفقني لكل ما يحبه ويرضاه.
وبعد:
فإنني قد تناولت في هذا البحث وما احتواه من مباحث ومطالب، تاريخ تسلسل المنطق اليوناني الوثني إلى المجتمع الإسلامي، وما قام به بعض العلماء إلى الدعوة إليه، والإشادة به، وتفخيمه ومزجه بالعلوم الإسلامية، وما ترتب على ذلك من فساد فكري جعل الناصحين من علماء الإسلام يحذِّرون منه، ويبينون أثره الخطير، وضرره وشره المستطير في توهين نصوص الشرع، والنيل من مكانتها في بلاد الإسلام.
وانطلاقاً من قاعدة: "أن الحكم على شيء فرع عن تصوره"؛ تناولت فيه أسس المنطق اليوناني من التصديقات والتصورات، وبينت بإيجاز القياس المنطقي ومكانته في المنطق اليوناني حتى أتمكن من الرد على ضلالهم من خلال منطقهم، وأبين ما أتفق عليه سلف الأمة من الحق والحكمة الرشيدة التي تنقض أصولهم. وهذا كله حباً لمشاركة أهل العلم وطلابه في النصيحة لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم، فإن وفقت فيما قدمت في هذا البحث؛ فالفضل في التوفيق لله وحده لا شريك له، فله الحمد والمنة، وإن قصرت أو أخطأت؛ فذلك مني وأسأل الله العفو والتجاوز.
وأسأل الله بأسمائه وصفاته أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجه الكريم، وصلى الله وسلم وبارك على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اهتدى بكتابه وسنة نبيه، واحتج بهما، وقدمهما على كل قول إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.
الحواشي والتعليقات