(20) الزمر: 33.
(21) الزمر: 33.
(22) تحصيل عين الذهب ص 151.
(23) لسان العرب مادة: تصغير ذواتا.
(24) سيأتي ذكر هذا الشاهد.
(25) سيأتي ذكر هذا الشاهد.
(26) الأنعام: 154.
(27) مجموع شعر الأشهب بن رميلة ص 191 وانظر تخريجه هناك. والأشهب بن رميلة من شعراء الدولة الأموية جعله ابن سلام من شعراء الطبقة الرابعة الإسلاميين، وهو من الشعراء المغمورين، وله خبر في يوم صفين ذكره الجاحظ في البيان والتبيين، وكان بينه وبين الفرزدق مهاجاة.
(28) البقرة: 257.
(29) ديوانه ص 223، وحسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو من المخضرمين، عاش في المدينة يدافع عن الإسلام والمسلمين، وقد اتفق الرواة والنقاد أنه أشعر أهل المدر في عصره، وقد خلف ديواناً ضخماً دخله بعض الانتحال، حقق وطبع عدة مرات.
(30) ديوانه ص 40، وكعب بن زهير من الشعراء المخضرمين، أبوه زهير بن ابي سلمى الشاعر المعروف، وقد أسلم بعد فتح مكة، إذ قدم على الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وبايعه على الإسلام، وأنشده قصيدته اللامية الخالدة، فكساه النبي صلى الله عليه وسلم بردته، ولقبت القصيدة من أجلها بالبردة، وله ديوان مطبوع.
(31) السيرة النبوية لابن هشام 1/191.
(32) أمثال القرآن ص 5.
(33) ص 330، والآية في آل عمران: 195.
(34) 1/242.
(35) البقرة: 186.
(36) 4/225.
(37) 2/241.
(38) البيت لكعب بن سعد الغنوي، يقال له كعب الأمثال لكثرة ما في شعره من الأمثال، عده بعض المؤلفين من الجاهليين، وعده آخرون من الإسلاميين، والبيت من مرثية له في أخيه وهي في أمالي القالي وانظر البيت في تأويل مشكل القرآن ص 230، وأمالي المرتضي 3/60، والبحر المحيط 2/47، والحماسة البصرية 1/24، والأصمعيات ص 96، وخزانة الأدب للبغدادي 4/375، ولسان العرب مادة: جوب.
(39) شرح أبيات سيبويه 1/300، وتحصيل عين الذهب ص 249.
(40) ص 162.
(41) 4/322.
(42) تحصيل عين الذهب ص 269.
(43) ديوانه ص 162، والنابغة الذبياني هو زياد بن معاوية، كنيته أبو أمامة، وابو ثمامة، وهما ابنتاه، جعله ابن سلام في الطبقة الأولى من الشراء الجاهليين، اتصل في حياته بالمناذرة والغساسنة، كان يحكم بين الشعراء في سوق عكاظ، كان عمر بن الخطاب وعبد الملك بن مروان يعجبان بشعره وله ديوان مطبوع، توفي قبل سنة 608.
(44) الأحزاب: 61.
(45) أمثال القرآن ص 5.
(46) نسب المؤلف البيتين لقعنب بن أم صاحب، وهما له في شواهد الكشاف ص547وحماسة ابي تمام مقطوعة رقم 612، ومغني اللبيب 692، وشرح الأشموني 4/17، والاقتضاب في أدب الكتاب 292، وقعنب بن أم صاحب الفزاري اشتهر بنسبته إلى أمه، وهو شاعر مجيد مقل، من الشعراء الأمويين.
(47) ديوان مسكين بن عارم الدارمي ص 13 وانظر تخريجه هناك
(48) ديوان شعر حاتم بن عبد الله الطائي وأخباره ص 313، مقطوعة رقم 7، ومسكين بن عارم الدارمي شاعر إسلامي مشهور، واسمه ربيعة، ومسكين لقب غلب عليه، شارك بشعره في الدعوة ليزيد بن معاوية بالخلافة، له مهاجاة مع الفرزدق وله ديوان شعر مطبوع.
(49) لم أستطع تعرف المؤلف والكتاب، وقد ورد هذا القول في كتاب أمثال القرآن ص 6.
(50) إعراب القرآن 1/428.
(51) البيت غير منسوب في لسان العرب مادة: زبى وفي مادة: تصغير ذواتا، والبيت دون عزو في الكامل ص 12، وخزانة الأدب للبغدادي 2/498.
(52) تحصيل عين الذهب ص 150.
(53) المبرد 4/146.
(54) ديوان الأخطل، وانظر تخريجه هناك. والأخطل هو غياث بن غوث التغلبي، ولد حوالي سنة 20 هـ من أب وأم نصرانيين، نشأ نصرانياً وظل حياته على دينه، ولم يدخل
الإسلام، كان يكثر من الهجاء فلقبه أحد الشعراء بالأخطل ومعناه: السفيه، وهو من شعراء النقائض في العصر الأموي، اتصل بعبد الملك بن مروان، وله فيه مدائح كثيرة، توفي سنة 92 هـ.