وقال في الفتح ( [113] ) : ((رواه البزار بلفظ ((كان يصلي قبل الجمعة ركعتين وبعدها أربعا))
وفي إسناده ضعف)) . ( [114] )
[11] عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قَال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا يجعل التسليم في آخرهن ركعة)) . ( [115] )
أخرجه الطبراني ( [116] ) من طريق محمد بن عبد الرحمن السهمي عن حصين ابن عبد الرحمن السلمي ( [117] ) عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة ( [118] ) عن علي به.
وقَال: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا حصين ولا رواه عن حصين إلا محمد بن عبد الرحمن السهمي.ا. هـ.
وفيه محمد بن عبد الرحمن السهمي قَال ابن عدي ( [119] ) : لابأس به لكن تكلم فيه غير واحد.
قَال البخاري ( [120] ) : لا يتابع في حديثه.
وضعفه ابن معين. ( [121] )
وقَال أبو حاتم ( [122] ) : ليس بمشهور.
وسماع محمد بن عبد الرحمن من أبي إسحاق لم يتبين هل كان قبل الاختلاط أم بعده.
وقَال الحافظ ( [123] ) : رواه الأثرم والطبراني في الأوسط بلفظ ... وفيه محمد ابن عبد الرحمن السهمي وهو ضعيف عند البخاري وغيره، وقَال الأثرم: إنه حديث واه.
[12] عن ابن عباس رضي الله عنهما قَال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يركع قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا لايفصل بينهن))
أخرجه الطبراني ( [124] ) من طريق بقية بن الوليد ( [125] ) عن مبشر بن عبيد ( [126] ) عن الحجاج بن أرطأة ( [127] ) عن عطية العوفي ( [128] ) عن ابن عباس به وسنده ضعيف جدا.
وأخرجه ابن ماجة ( [129] ) من هذا الطريق بدون ذكر الأربع بعد الجمعة.
قَال النووي ( [130] ) : هو حديث باطل اجتمع فيه هؤلاء الأربعة وهم ضعفاء ومبشر وضاع صاحب أباطيل.
قَال الزيلعي ( [131] ) : وسنده واه جدا فمبشر بن عبيد معدود في الوضاعين وحجاج وعطية ضعيفان.
وقَال البوصيري ( [132] ) : هذا إسناد مسلسل بالضعفاء عطية متفق على تضعيفه وحجاج مدلس ومبشر بن عبيد كذاب وبقية هو ابن الوليد يدلس تدليس التسوية.
وقَال الهيثمي ( [133] ) : رواه الطبراني في الكبير وفيه الحجاج بن أرطأة وعطية العوفي وكلاهما فيهما كلام.
وقَال الحافظ ابن حجر ( [134] ) : إسناده ضعيف جدا.
وقَال أيضا ( [135] ) : أخرجه ابن ماجة بسند واه قَال النووي في الخلاصة: إنه حديث باطل.
[13] عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القُرضيِّ ( [136] ) أنه أخبره أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر فإذا خرج عمر وجلس على المنبر وأذن المؤذنون قَال ثعلبة: جلسنا نتحدث فإذا سكت المؤذنون وقام عمر يخطب أنصتنا فلم يتكلم منا أحد)) .
أخرجه مالك ( [137] ) والشافعي ( [138] ) والبيهقي ( [139] ) عن ابن شهاب به وسنده صحيح.
وعند الشافعي والبيهقي ((المؤذن)) بدل ((المؤذنون)) .
وصححه النووي ( [140] ) .
[14] عن نافع قَال: ((كان ابن عمر يصلي قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة)) .
أخرجه عبد الرزاق ( [141] ) عن معمر عن أيوب عن نافع به وسنده صحيح.
[15] عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ((أنه كان يصلي قبل أن يأتي الجمعة ثمان ركعات ثم يجلس فلا يصلي حتى ينصرف)) .
أخرجه ابن المنذر ( [142] ) من طريق أبي عوانة عن سالم ( [143] ) بن بشير بن حجل العيشي عن عكرمة به، ورجال إسناده ثقات وسلم بن بشير قَال الحسيني: مجهول. ( [144] ) لكن قَال ابن معين ( [145] ) : لابأس به وذكره ابن شاهين ( [146] ) وابن حبان ( [147] ) في الثقات.
وهذا الإسناد يخشى فيه من عدم سماع أبي عوانة من سلم بن بشير قَال ابن حبان ( [148] ) في ترجمة سلم: روى عنه أبو عوانة إن كان سمع منه.
[16] عن حماد بن سلمة عن صافية ( [149] ) سمعها وهي تقول: رأيت صفية بنت حيي صلت أربعا قبل خروج الإمام، وصلت الجمعة مع الإمام ركعتين.