أخرجه أحمد ( [17] ) من طريق عبد الله بن سعيد عن حرب بن قيس عن أبي الدرداء به وسنده ضعيف.
وحرب بن قيس لم يسمع من أبي الدرداء كما قاله أبو حاتم ( [18] ) .
وحرب هذا ذكره ابن حبان في ثقاته ( [19] ) ونقل البخاري ( [20] ) عن عمارة بن غزية أنه قَال كان رضى.. وقال الهيثمي ( [21] ) : ((رواه أحمد والطبراني في الكبير عن حرب بن قيس عن أبي الدرداء وحرب لم يسمع من أبي الدرداء)) . لكن الحديث يشهد له ما قبله.
[5] عن عطاء الخراساني ( [22] ) قَال: كان نبيشة الهذلي ( [23] ) يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا فلم يجد الإمام خرج صلى ما بدا له وإن وجد الإمام قد خرج جلس فاستمع وأنصت حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها أن تكون كفارة للجمعة التي قبلها)) .
أخرجه أحمد ( [24] ) قَال: حدثنا علي بن إسحاق ( [25] ) أنا عبد الله ( [26] ) أنا يونس ابن يزيد ( [27] ) عن عطاء الخراساني به.
ورجال إسناده ثقات غير عطاء الخراساني مختلف فيه ( [28] ) وحديثه حسن لكنه لم يسمع من نبيشة كما قاله المنذري ( [29] ) ، وسئل ابن معين ( [30] ) عن عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ ((قَال: لا أعلمه)) .
قَال الهيثمي ( [31] ) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أحمد وهو ثقة. ا. هـ. لكن الحديث يشهد له ما قبله
[6] عن نافع قَال: ((كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة، ويصلي بعدها ركعتين في بيته، ويحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك)) . ( [32] )
أخرجه أبو داود ( [33] ) وابن خزيمة ( [34] ) وابن حبان ( [35] ) والبيهقي ( [36] ) من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب عن نافع به وسنده صحيح.
وتابع إسماعيل وهيب عن أيوب عن نافع: ((أن ابن عمر كان يغدو إلى المسجد يوم الجمعة فيصلي ركعات يطيل فيهن القيام فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين وقال: هكذا كان يفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)) .
أخرجه أحمد ( [37] ) وسنده صحيح كما قاله العراقي. ( [38] )
وأخرجه ابن أبي شيبة ( [39] ) من طريق ابن عون ( [40] ) عن نافع قَال: ((كان ابن عمر يهجر يوم الجمعة فيطيل الصلاة قبل أن يخرج الإمام)) . ورجال إسناده ثقات.
وأخرجه الطحاوي ( [41] ) من طريق جبلة بن سحيم ( [42] ) عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أنه كان يصلي قبل الجمعة أربعا لايفصل بينهن بسلام ثم بعد الجمعة ركعتين ثم أربعا)) . ورجال إسناده ثقات.
[7] عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قَالا: قَال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومس من طيب إن كان عنده ثم أتى الجمعة فلم يتخط أعناق الناس ثم صلى ما كتب الله له ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته كانت كفارة لما بينها وبين جمعته التي قبلها)) .
قَال: ويقول أبو هريرة ((وزيادة ثلاثة أيام)) ويقول: ((إن الحسنة بعشرة أمثالها)) .
أخرجه أبو داود ( [43] ) وأحمد ( [44] ) وابن خزيمة ( [45] ) وابن حبان ( [46] ) والحاكم ( [47] ) والبيهقي ( [48] ) والبغوي ( [49] ) كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد وأبي هريرة به.
وسنده حسن وابن إسحاق صرح بالتحديث كما عند أحمد وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم، ويشهد له حديث أبي هريرة وسلمان السابقين ( [50] ) وغيرها.
[8] عن أبي هريرة وجابر رضي الله عنهما قَالا: جاء سليك الغطفاني ورسول الله r يخطب فقال له النبي r: ((أصليت ركعتين قبل أن تجيء؟)) قَال: لا. قَال: ((فصل ركعتين وتجوز فيهما)) ( [51] ) .