تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أرتب الأحاديث في كل مبحث على حسب درجتها الصحيحة فالحسنة فالضعيفة مالم يكن له شاهد من الأحاديث الصحيحة أو الحسنة فإني أجعله عقبه للعلاقة بينهما.

- إذا صح الحديث من أحد طرقه فإني لا ألتزم الحكم على جميع طرق الحديث اكتفاءً بصحته.

- أنقل أقوال أهل العلم في الحكم على الحديث إن وجدت.

- إذا كان ضعف الحديث ظاهراً فإني لا أستطرد في الكلام عليه.

- أترجم للرواة الذين تدعو الحاجة إلى الترجمة لهم -كمن يدور عليه الحكم على الحديث- من كتاب الكاشف للحافظ الذهبي والتقريب للحافظ ابن حجر مالم أخالفهما بناءً على كلام حفاظ آخرين فإني أبين ذلك.

- إذا لم يكن الراوي من رجال التقريب والكاشف فإني أترجم له من كتب الجرح والتعديل الأخرى.

- أبين الغريب الذي يحتاج إلى بيان من كتب الغريب واللغة.

- مناقشة الأقوال الفقهية وبيان قوتها من ضعفها.

- مناقشة الأدلة من حيث درجتها وصحة الإستدلال بها على القول.

- أنسب كل قول إلى قائله من المصادر الأصلية فإن لم أجده إلا بواسطة أثبته.

-عمل الكشافات العلمية.

-كشاف الأحاديث والآثار.

-كشاف الأعلام.

-كشاف المصادر والمراجع.

-كشاف المواضيع.

هذا وقد بذلت جهدي في إخراج هذا البحث فما كان فيه من صواب فمن توفيق اللهU وما كان من فيه خطأ فأسأل الله العفو والتوفيق للصواب أنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المبحث الأول: الأحاديث والآثار الواردة في الصلاة قبل الجمعة

[1] عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قَال: قَال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لايغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج لايفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)) .

أخرجه البخاري ( [5] ) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان به.

وأخرجه الطبراني ( [6] ) أيضا من طريق آخر عن سلمان مرفوعا مطولا وحسن سنده الهيثمي. ( [7] )

[2] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَال: ((من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام)) .

أخرجه مسلم ( [8] ) من طريق روح بن القاسم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به.

[3] عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قَال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إن كان عنده ولبس من أحسن ثيابه ثم خرج حتى يأتي المسجد فيركع إن بدا له ولم يؤذ أحداً ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى)) .

أخرج أحمد ( [9] ) وابن خزيمة ( [10] ) والطبراني ( [11] ) كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التميمي عن عمران بن أبي يحيى عن عبد الله بن كعب ابن مالك ( [12] ) عن أبي أيوب به.

وابن إسحاق صرح بالتحديث لكن فيه عمران بن أبي يحيى ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( [13] ) والبخاري في التاريخ ( [14] ) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في الثقات. ( [15] )

قَال الهيثمي ( [16] ) : رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات ا. هـ.

وفي ذلك نظر ابن إسحاق صدوق وعمران بن أبي يحيى لم يوثقه غير ابن حبان لكن الحديث يشهد له ما قبله حديث سلمان وأبي هريرة.

[4] عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قَال: قَال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من اغتسل يوم الجمعة ولبس ثيابه ومس طيباً إن كان عنده ثم مشى إلى الجمعة وعليه السكينة ولم يتخط أحداً ولم يؤذه وركع ما قضى له ثم انتظر حتى ينصرف الإمام غفر له ما بين الجمعتين)) .

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ١٩٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ١٩٧٣