القريب، ثم تلاه بالكلمة رئيس المجلس الاستشاري فممثل التعليم الحر. ودامت هذه الدورة من يوم 24 يوليو إلى 31 منه، وتخللتها عدة اجتماعات تدارس فيها الطلبة شؤونهم ومشاكلهم.
في سنة 1957 كان عدد الطلبة الذين يتابعون دراستهم في فرنسا بمحنة من وزارة التربية الوطنية المغربية 414 طالبا، منهم 362 فرنسيون وأجانب، أي أكثر من 58 في المائة، وذلك حسب ((حولية الثقافة العربية)) ـ المجلد الخامس التي استقت معلوماتها عن المغرب من التقرير الذي قدمته وزارة التربية الوطنية إلى المؤتمر الدولي المنعقد في جنيف سنة 1957.
ومن الملاحظ أن عدد الطلبة الأجانب الذين يتقاضون منحة من الدولة المغربية، ويدرسون في فرنسا يفوق عدد الطلبة المغاربة، وهذا في السنة الدراسية 56 - 1957. ومما لا شك فيه أن المسؤولين قد فكروا في تخفيض نسبة المعانين بمنحة مغربية من الطلبة الأجانب، ومضاعفة عدد المعانين من الطلبة المغاربة، الذين تتوقف عليهم البلاد لسد حاجتها. وقد علمنا أن نيابة وزارة التربية في الشمال قد أسقطت ابتداء من فاتح يناير 1958 جميع الطلبة الأجانب قائمة المعانين الذين يتقاضون منحة مغربية للدراسة في اسبانيا.
أنهى في شهر شتمبر الفارط ستة طلاب مغاربة دراستهم في اسبانيا: واحد في الطب، وواحدة في الحقوق، وخمسة في التربية، كما أنهى طالب مغربي دراسته، فحصل على إجازة أستاذ في النحت من مدرسة الفنون الجميلة العليا باشبيلية.
تعد الآنسة زينب عبد الرحمن أول فتاة مغربية نجحت في امتحان السنة الأولى للحقوق بالمغرب.
أعلنت وزارة التربية الوطنية أن نسبة الناجحين في الباكالوريا المغربية للسنة الفارطة كانت 20 في المائة.
أصدر الزعيم الأستاذ علال الفاسي في طنجة مجلة وطنية باللغة الفرنسية تحت عنوان ((الآفاق الصحراوية)) يشارك فيها صفوة من الكتاب المغاربة. وتهدف هذه المجلة إلى التعريف بالصحراء المغربية وميادينها الاقتصادية والاجتماعية. وهذا عمل وطني جليل ضمه حضرة الزعيم إلى شتى أعماله الوطنية الكبرى، ومشاريعه القومية العظمى. فنهنئ الأستاذ علال بصدور مجلته التي ستلعب دورا مهما في تاريخ الصحراء المغربية، راجين لها الازدهار، و الانتشار، والحياة الطويلة.
احتفل بسلا بالعيد الفضي لمدرسة ((النهضة)) التي تأسست سنة 1933. ويرجع الفضل في تأسيسها إلى الأستاذ أبي بكر القادري.
أصدرت الإذاعة الوطنية بالرباط مجلة تحمل اسمها، وتصدر مؤقتا مرة في كل شهر في حجم مجلة ((دعوة الحق)) وتقع في أربعين صفحة مزينة بالصور الملونة، يتولى إدارتها الأستاذ قاسم الزهيري، مدير الإذاعة الوطنية. وهدفها هو ربط العلاقة بين الإذاعة والقراء، واطلاعهم على نشاط الإذاعة والعاملين فيها من محررين، ومذيعين، وممثلين، ومطربين.
فنهنئ الأستاذ الزهيري على صدور مجلته بهذه الحلة الأنيقة، داعين لها بالانتشار، وبعد الصدى.
صدرت مؤخرا في المغرب الكتب الآتية: ((مظاهر الحضارة المغربية)) الجزء الثاني للبحاثة المعروف الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله. ((تعليم الآلة الكاتبة العربية)) طبعة ثانية للأستاذ محمد الجحرة سكرتير نائب الوطنية بتطوان ((المغرب المستقل ضد اللادينية)) للأستاذ إدريس الكتاني. ((البيبليوغرافيا المغربية)) إعداد وترتيب محمد الصباغ، وهو ملحق بالعدد الأول لمجلة تطوان.
خصصت الإذاعة الوطنية ساعتين يوميا من الثانية عشرة إلى الثانية بعد الزوال برنامجا خاصا بالشرق العربي.
يقوم مكتب التوزيع وتبادل المنشورات التابع لإرادة المكاتب والمحفوظات بتطوان بنشاط ملموس في ربط العلاقات الثقافية بين المغرب وسائر الأقطار العربية والأوروبية، وذلك عن طريق تبادل المنشورات التي يصدرها معهد مولاي الحسن للأبحاث بتطوان.
وقد تسلم هذا المكتب أخيرا من معاهد الأبحاث والدراسات في الشرق العربي كمية وافرة من الكتب النفيسة النادرة في شتى العلوم والفنون. ويرجع الفضل في تنشيط هذا القسم إلى مديرها الأستاذ المقتدر السيد محمد الخطابي الذي تولى إدارتها.