فأقطار وأبحار وأجواء
بما فيهن من نفس
ومن زرع ومن غرس
وأنواع الجمادات لأنواع الصناعات
.... ولا يشبع
..... ولا يقنع
ويشرب ... ثم لا يروي
وينضب كل ذي منبع
بما فيه دم الحيوان
من أوقات زراع
ومن أتعاب صتاع ...
ولا يروي
وليس يعي لهم شكوى
فهم في غمرة البلوى
لهم من سيد المصنع
لهم من سيد الأرض
بما يفرضه مقنع
وما المقنع ...
ومن أيديهما فاضت
مبرات وخيرات
ومن أتعابهم سالت
على الماخور (ليرات)
ومن أعصابهم ثارت
صناعات صناعات
فللتدمير آلات
وللأحرار ....
إذلال وإرهاق وإعنات
وثمة سيد المصنع
ولا مقنع ...
يرى الدنيا له .. طويلا بلا عرض
ولا تحوير بالتسليف ...
أو تبديل بالقرض،
... ووعد برقة خلب
... وقول كل زور
فوحش الاحتكارات
فظيع الادعاءات
خطير الاتجاهات
بغداد سنة 1959
مجلة دعوة الحق · الصفحة ٤١٩٠