التجربة الأولى:
فالق الذرة
(بمناسبة انعقاد مؤتمر الوزراء الكبار في جنيف لتحريم الذرة)
الا يا فالق الذرة من علمك الإعجاز
ومن قد فتق الفكرة عن آيات إيجاز
باطنان من التفجير لم يخطئ بتعبير
له في العالم الأرحب صولات وجولات
تعيد الضب للمحجر
يرى في عالم الإنسان ما محجره أفضل
وما في ذله المشهورـ ما تعقيه أشكل
وما كان للمغرور في عالمه الأجمل
طماحا حط في التحليق من عال إلى أسفل
فجحر الضب للإنسان من عالمه آمن
فلا قلق يحيل العمر قضما قطعة قطعة
فبنظمها سفودا فوق نار اليأس والأمل
وذلك أفظع التعذيب
ولا خوف من الغارات والأجواء
تنقض بلا إنذار
تشيع الرعب في الأفكار
والأدواء في الإعمار
ولا تمييز
فكل الناس، قيد القتل والترويع والتجويع
قيد المرض الأخطر
تجاريب إذا نجحت
لها الشرير قد صفق
فما أحمق، ما اصفق
ويا خسر النجاحات تغلف بالمناحات
تجاريب .... تجاريب ........
تلوث أفقنا الأطهر
فذرات تنادي الموت
أن يأتي على مهل .....
إلى شيخ
إلى طفل
إلى امرأة
إلى رجل
يدب ... فيترك الأجسام
..... في شلل ...
إلى الموت على مهل
اداء واحد كانا.
ويا ليت.
إذنهانا.
التجربة الثانية:
وحش الاحتكارات:
ألا يا شعبي الطيب
عمالا وصناعا
وفلاحا وزاعا
سعيت لعيشك الأفضل
يا أعزل ....
وحولك غابة تدعى
حضارة عصرنا الذري
لقد أبدعها وحش
وقالوا عنه إنسانا ..
أقص عليك قصته ..
إذنفاسمع:
فظيع كل ما في الغاب
وهو بما أتى أفظع
فما في الغاب من ذئب ولا ضبع ...
ولا منحية تسعى
كإنسان الحضارات التي تدعى
حضارات ....
طباع الوحش في إنسانها اطبع
فضبع الغاب قد يشبع
وأفعى الغاب قد تلسع ... ولا تلسع ...
وإنسان الحضارات
فلا يشبع
ويلسع ثم يلسع
وشاء صيد ذئب الغاب
إذ يطمع
وبعض الشاء
إذ يشبع يقنع
وإنسان الحضارات
فلا يقنع
ولن يقنع