تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكفاحه للصامدين عناية *** ضمنت لركب الزاحفين

هزم المنية بالحياة. . . فراعها *** واراح من ازماته. . . عزريلا

هو بيننا. . فتبينوا. . تجدوا له *** من صلبه_في المهرجان_مثيلا

هو ذا. . هنا. . في شعبه. . فتأملوا *** تجدوا ابن يوسف ما استطاب رحيلا

***

ماذا ارى. . . امحمد في عرشه *** يتلو البيان مفصلا تفصيلا؟

آمنت. . . لما ان سمعتك قائلا: *** ﴿عهد ابن يوسف لم يزل موصولا﴾

انا ظله. . . انا نفحة من روحه *** مهما بذلت، رأيت ذاك قليلا

اناذرة من طينه، خلاقة *** تبني الحياة، ولاتهاب جليلا

انا جذوة من نوره. . . انا كوكب *** من افقه. . . ما ان يريك افولا

انا فكرة من روعه. . . انا قصة *** من مجده. . . لا تقبل التبديلا

انا نبتة من غرسه. . . وخلاصة *** من درسه، لاتبتغي التحويلا

انا صارم في كفه، يحمي الحمى *** وكما عهدتم. . . لن يزال صقيلا

ودعامة كبرى، لوحدة مغرب *** كو شاد مجدا للبقاء اثيلا

انا للجزائر، لن ازال مقدسا *** عهد ابن يوسف. . . لن احيد فتيلا

مهما طغى المستعمرون، واجرموا *** فسليل مكة. . . لايخاف الفيلا. .

***

حسن فديتك_كنت اصدق ناطق *** هزم النفاق، وزلزل التدجيلا

ملك الشباب. . . وللشباب مطامح *** حققت منها الارشد المعقولا

وغزوت مشبوب الحماس روية *** ومن الشبيبة من يكون عجولا. . .

تحدو مواكبها بخبرة ملهم *** وتقود فيها للكفاح رعيلا

سقت الشراع على الخضم بحكمة *** فمضى شراعك، كالشعاع ذلولا

وسمعت عن كبش الفداء حكاية *** فسبقت فيه اباك: اسماعيلا

ونزلت معركة الجلاء. . . فلم تلن *** للغاضبين. . . ولا اجرت دخيلا

ورفعت شعبك فوق تاجك عزة *** فغدوت فيه، الرافع المحمولا

وفتحت صدرك للعتاب، تسيغه *** مالم يكن كذبا، ولا تضليلا

للرأى في عصر التقدم حرمة *** مالم يكن فوضى،. . . ولا مدخولا

والشعب في ذمم الملوك وديعة *** مهما يكن عبء الشعوب ثقيلا

والملك في ذمم الشعوب امانة *** ما دام ظلا للصلاح ظليلا

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٤٠٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٤٠٠٤