وكفاحه للصامدين عناية *** ضمنت لركب الزاحفين
هزم المنية بالحياة. . . فراعها *** واراح من ازماته. . . عزريلا
هو بيننا. . فتبينوا. . تجدوا له *** من صلبه_في المهرجان_مثيلا
هو ذا. . هنا. . في شعبه. . فتأملوا *** تجدوا ابن يوسف ما استطاب رحيلا
***
ماذا ارى. . . امحمد في عرشه *** يتلو البيان مفصلا تفصيلا؟
آمنت. . . لما ان سمعتك قائلا: *** ﴿عهد ابن يوسف لم يزل موصولا﴾
انا ظله. . . انا نفحة من روحه *** مهما بذلت، رأيت ذاك قليلا
اناذرة من طينه، خلاقة *** تبني الحياة، ولاتهاب جليلا
انا جذوة من نوره. . . انا كوكب *** من افقه. . . ما ان يريك افولا
انا فكرة من روعه. . . انا قصة *** من مجده. . . لا تقبل التبديلا
انا نبتة من غرسه. . . وخلاصة *** من درسه، لاتبتغي التحويلا
انا صارم في كفه، يحمي الحمى *** وكما عهدتم. . . لن يزال صقيلا
ودعامة كبرى، لوحدة مغرب *** كو شاد مجدا للبقاء اثيلا
انا للجزائر، لن ازال مقدسا *** عهد ابن يوسف. . . لن احيد فتيلا
مهما طغى المستعمرون، واجرموا *** فسليل مكة. . . لايخاف الفيلا. .
***
حسن فديتك_كنت اصدق ناطق *** هزم النفاق، وزلزل التدجيلا
ملك الشباب. . . وللشباب مطامح *** حققت منها الارشد المعقولا
وغزوت مشبوب الحماس روية *** ومن الشبيبة من يكون عجولا. . .
تحدو مواكبها بخبرة ملهم *** وتقود فيها للكفاح رعيلا
سقت الشراع على الخضم بحكمة *** فمضى شراعك، كالشعاع ذلولا
وسمعت عن كبش الفداء حكاية *** فسبقت فيه اباك: اسماعيلا
ونزلت معركة الجلاء. . . فلم تلن *** للغاضبين. . . ولا اجرت دخيلا
ورفعت شعبك فوق تاجك عزة *** فغدوت فيه، الرافع المحمولا
وفتحت صدرك للعتاب، تسيغه *** مالم يكن كذبا، ولا تضليلا
للرأى في عصر التقدم حرمة *** مالم يكن فوضى،. . . ولا مدخولا
والشعب في ذمم الملوك وديعة *** مهما يكن عبء الشعوب ثقيلا
والملك في ذمم الشعوب امانة *** ما دام ظلا للصلاح ظليلا