والوحدة الكبرى. . . رفعت لواءها *** ورسمت مناهجا لهل واصولا
صرخت بها_ملء العروق_دماؤنا *** وزكا بها الحب العميق اصيلا
والمغرب العربي اقدس وحدة *** صنعت وشائجها، القرون الاولى
غنيت في فجر الحياة نشيدها *** ووضعت في (ثالوثها) انجيلا
ووقفت في دنيا العروبة، ضارعا *** متبتلا بجلالها تبتيلا
وانشاد الاحرار. . . علي واجد *** حرا، تعفف ان يكون عميلا. . .
ولعل في العرب الكرام بقية *** ترعى الضمير. . . وعهده المسؤلا. .
وتوحد العزمات. . . حتى لا نرى *** في ارض يعرب. . . ظل اسرائيلا
الصدر ضاق. . وما استطعت فصاحة *** ولرب صمت الحر، اقوم قيلا
وبخاطري سر، ينوء بحمله *** رضوى، وكنت لما ينوء حمولا
لاتسألوني. . . انتم ادرى به *** وكفاحنا. . . ماان يزال طويلا
وتقلبات الدهر، اكبر واعظ *** يجلو الغموض، ويكشف المجهولا
***
يادار. . . والبشرى تلوح بنودها *** خفاقة. . . عرض البلاد، وطولا
والموكب الميمون، يزحف زاخرا *** جرف البلاد، هضابها، وسهولا
والذكريات الضارعات، اعدن لي *** ايام كنا لا نخاف عذولا
والامسيات الحالمات، يخلنني *** مازلت اجمع بالصباح اصيلا
رفقا بقلب. . . في دروبك لم يزل *** رغم الوقار. . . متيما متبولا
قلب. . . كان نياطه بمراكش *** شدت، فحط جناخه المبلولا
وكانما نبضاتها، دقاته *** ماان يطيق لجرسها تعديلا
هذي التي منها نظمت خوالدى *** غررا على قسماتها وحجولا
وبها اهنى الشعب. . والحسن الذي *** ماانفك فيها حارسا وكفيلا.
قصر دار السلام
الرباط 11 - 3 - 62