دعوة الحق، س.2، ع 10 /يوليوز 1959 .................... ص119
رباعيات
بقلم: عبد القادر حسن
الشك
قال قوم ما باله زير شك تائها في مفاوز العقل بغدو لا ترى ما يراه كل الانام؟ ثم يمسي في حيرة وسقام
*
ليت ما يزعمون كان صحيحا ليت شعري متى اوب مساء فيتم العتاق نفسي وبريء لفراشي ولا ادين بشيء!
*
لم ازل باحثا احاول كشفا وقيود الارض الثقيلة تابى لخبايا نفسي وسر وجودي غير غمسى في حماة التقليد!
*
انما الشك لليقين طريق لم يفد ما اتى به الرسل فيكم فاعرفوه بابها الاغبياء فاخساوا ان داءكم لعباء!!
* الصديق
بالغت في السؤال في كل حين ارقتني كم ليلة واثارت كلما صافحت صديقا يميني بعض ما لا يعني وما يعنيني
*
ان باب الصديق اضيق باب طالما كنت للضمير وفيا ومجال الصديق احرج رحبا ولقول الحق المبين محبا
*
كلما كنت ناجحا وسخبا لا يملون من حياضك كرعا كنت للاصدقاء كهفا ومرعى ويفيدون منك باسا ونفعا
*
انما الاصدقاء فينا صنوف هو من لم يطا قفاك ليرقى واعف الجميع عند ابتلائك - عن قصور- ولم بلغ في دمائك!!
*