تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم ينس يوم غرقت (سطيف) في دماء أبنائها

خمسون ألفا أحرقت

ودمرت

لم ينس مأساة (ميلوزة) وذبح سكانها

من النساء والأطفال

كالأغنام

لم ينس قط مراكز التشريح والتعذيب

للشيوخ والفتيان

والفتيات

*

لم ينس (جميلة) مع جلاديها القساة

سفاكي الدماء

والأعراض

يوم سخرت من الجنود (ماسو) و (سالان)

محترفي الحروب

ومجرميها

ربطوا جسمها الضعيف بسلك الكهرباء

وانتنوا بجلدها

ويحرقونها

*

وأمام قضاتها انتفضت مجلجلة

إنني أحب بلادي

وأمتي

أريد أن أراها حرة مستقلة

*

إنها ملء فؤادي

وضميري

ألهذا فقط ستحكمون علي بالموت؟

كما قتلتم إخوتي

وأبي

*

كلا. لن تمنعوا الجزائر من الاستقلال

وفي أرضها إبطال

وأنصار

شيوخ وشباب، نساء وأطفال

أحرار أبناء أحرار

وثوار

سنواصل زحفنا المقدس إلى النصر

صفا وراء صف

كالجبال

عمروش أن مضى إلى الخلود باسما

بعد جهاد طويل

وعنيف

فإنما يلحق بالآلاف من إخوانه

صانعي تاريخ وطنهم

بدمائهم

ومن أرض أجدادهم شقوا طريق الحياة

لمجد الجزائر الخالدة

لعروبتها

مجلة دعوة الحق · الصفحة ١٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ١٣٤٥