وبالأدب الغض والحسب
ولم تتبهرج ولم تنخب
بشرق الأراضي ولا مغرب
وسل صاعدا وأبا الطيب
وكم باحث بعدهم معجب
وداهية مشرق مغرب
يشذب ما ظل لم يشذب
ـاء صرح المآخذ والريب
أساتذة الغرب في الأحقب
على العفو في مقفر مجدب
وقادح زند لكل أبي
وصون الذمار من الأذؤب
فتوجه محكمات النبي
ومعجزة الفن والأدب
وأخنت على الزيغ حتى خبى
والصبر في الموقف الأصعب
هو السر في الفوز بالمأرب
وبالأريحية ناصعة
خمائل ما مسها صانع
مناقب ما بزها مثل
سل الاصبهاني والأصمعي
وكم دارس غيرهم حافظ
وكم مثقف لآثارهم
وكم صادق النقد هادئه
وصاعقة ماهر في بنـ
فلهم جميعا وسل بعدهم
فهل كان إلا رياضا نمت
وهل كان إلا بصيص هدى
وملهم حب ومكرمة
ترعرع ثم استوي باسقا
كواشف متا بعدها سدف
أبانت على الحق حتى سما
وخطت سبيل الكفاح المرير
وأوحت لنا أن إيماننا
مديم الرسالة في العرب
تحدى به أخطر الشهب
بكل وليد وكل أب
لكل العواصف والسحب
من الزيغ والوهن الأجنبي
من الخطر الكاشر المختبي
وتنشئنا أي مرتقب
وللحق بالمنطق الاصوب
ولا منطق زائف محدب
ولا وهن الساعد العربي
ضمير كفور بها خرب
نقيا كما جاء في الكتب
أساتذة الشرق حياكم
أقيموا لها هرما شامخا
تكون سويداء اسأله
وقتته الروح صامدة
تفيض سناء محصنة
فليس سوى الروح ملتجأ
تقوي وتجمع أشتاتنا
وتجعل منا هذاة لها
فلم نؤت من قلة في الورى
ولا من فهامة أقطابنا
ولكنما الداء يكمن في
فردوا على الشرق إيمانه
ه ضد التملق والكذب
أن يدع في جلل يثب
مكان الطليعة في الموكب
تزبغ المقادة بالمركب
وسيف الصراحة فلتحملو
تروه قويا شديد المراس
ويأخذ مثل اوائله
فنحن محط الرجاء متى