22) أبو بكر يربوع، ذكر في ترجمة أبي الحسين ابن السراج.
23) أبو الحسن بن الضائع، مصدره كسابقه اتصالا.
24) أبو العباس أحمد بن محمد ... ابن الغماز، كتب له ولبنيه الخمسة بالإجازة من تونس.
25) أبو جعفر بن الزبير صاحب صلة الصلة، روى عنه وذكره في الذيل عدة مرات.
26) أبو جعفر أحمد بن محمد بن سليمان بن شنيف البلنسي: ذكر في ترجمته.
27) الرئيس أبو القاسم محمد بن أحمد العزفي: ذكر في ترجمة أحمد ابن واجب.
28) أبو الحسين اليسر، ذكر في آخر ترجمة القباني ابن صفرج.
29) أبو محمد العراقي عبد الرحمان، حلاه بشيخينا في ترجمة محمد بن أحمد .. ابن حجاج.
30) أبو الحسين بن أبي الربيع، ذكر في ترجمة محمد بن أحمد الأشبيلي.
31) أبو الوليد محمد بن إسماعيل بن .. ابن عفير الأموي، قرأ عليه وأجازه كما في الذيل.
32) أبو الحسين عبيد الله عبد العزيز ابن القارئ: ذكر في ترجمة محمد بن خلف القراق
33) محمد بن عبد الرحيم .. ابن رزوق بتقديم الراء على الزاي، حضر دروسه بسبتة.
34) شمس الدين أبو محمد عبد الواسع الأبهري، ذكر في ترجمة محمد بن عبد الله المرسي.
35) محمد بن هشام الأوسي المراكشي القرطبي السلف، صحبه المؤلف وأخذ عنه كما في الذيل.
36) محمد بن عبد الوهاب الأنصاري الدمشقي أبو بكر، لقيه المؤلف وسمع منه كما في ترجمته.
37) محمد بن أحمد السباني أبو عبد الله ابن الطراوة، جالسه المؤلف واستفاد منه كثيرا كما ترجمته من الذيل.
38) أبو الحسن علي بن محمد الجياني، أخذ عنه وانتفع به كما في ترجمته.
39) ابن رشيد محمد بن أبي بكر البغدادي صاحب الوتريات في المديح، سمع منه المؤلف كثيرا ولزم مجالس وعظه.
هؤلاء بعض شيوخه الذين أمكن لنا التعرف إليهم عن طريق المؤلف نفسه، ولست أدعي حصرا أو إحاطة، فإن البحث لم يستجمع شرائطه لفقدان المصادر المعول عليها في هذا الباب.
تلاميذه:
تلاميذ ابن عبد الملك الذين أخذوا عنه طريق الدرس أو الرواية، غفل عن ذكرهم التاريخ المغربي أو أغفلهم، ومع أمكن لنا ان نتعرف جملة صالحة منهم. ففي ترجمة أبي العباس بن البناء المراكشي الذي قال في حقه ابن رشيد لم أر عالما بالمغرب إلا رجلين ابن البناء العددي بمركش وابن الشاط بسبتة، ذكروا أنه أخذ عن ابن عبد الملك الحديث والعروض، وتأدب بين يديه في عقود الوثائق وانتفع به كثيرا.
ومنهم أبو القاسم بن يوسف التجيبي البلنسي ثم السبتي كان حيا سنة 730، صرح الخطيب ابن مرزوق فيما كتبه بظهر الجزء السادس من الذيل والتكملة، ان أبا القاسم هذا يرويه عن ابن عبد الملك، وأبو القاسم رواية مشهور، ونقاد غزير المادة والإطلاع، وله فهرسة ورحلة ربما فاقت رحلة ابن رشيد الفهري السبتي (راجع الدرر الكامنة رقم 611 من الجزء الثالث).
ومنهم أبو جعفر أحمد بن إبراهيم المالقي، المعروف بابن صفوان شيخ ابن الخطيب السليماني، وذو الإطلاع والمشاركة الواسعة المتوفي سنة 763.
وممن ذكر أيضا من الاخذين عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي طالب العزفي، الفقيه المحدث، صاحب كتاب الإشادة في المشتهرين من المتأخرين بالإجادة المتوفى عام 717.
وممن أخذ عن ابن عبد الملك ولازمه ابنه الأديب الكبير المتقشف أبو عبد الله، ذكره ابن الخطيب في الريحاني وابن حجر في الدور الكامنة رقم 527 الجزء الرابع. وقال ابن حجر سمع من أبيه العلامة التاريخي وتأدب به، توفي سنة 743.
هؤلاء بعض تلاميذ ابن عبد الملك أتينا بهم كنموذج لطبقة الأخذين عنه والمستفيدين من أحاديثه العلمية.