أضرار الإمساك وكيفية العلاج
--------------------------------------------------------------------------------
أن أكثر سكان الشر ق الأوسط يشكون الإمساك (القبض) فيعالد عندهم بالمسهلات كدهن الخروع (البارافين) أو الحبوب الملينة مثل ( Dilcolax ) والتي لها تأثير علاجي مؤقت إذ تعود حالة الإمساك بترك الدواء، فلهذا يجب البحث عن السبب المؤدي للمرض ليُعالج فيقضي على الإمساك.
أن للإمساك آثاراً سيئة جداً على صحة المرء ونشاطه، وله تأثير كذلك على تكييف شكل الإنسان وكذا له تأثير على أخلاقه.
فمن أضراره ما يلي:
1) يورث البواسير: بشقيها الغازية والدموية فيضيق المجرى الشرجي ويسبب آلاماً مبرحة عند التغوط.
2) يسبب حدوث شقوق في الشرج تكون موضعاً لدخول الجراثيم ومن ثم الالتهاب والذي يدعو لاستخدام المضادات الحياتية.
3) قد يسبب السكتة القلبية عند الذين يعانون من تصلب الشرايين إذ بتقلص الجسم لاستخراج الفضلات يحدث ضغطاً على الشرايين المتصلبة "المتضيقة" فيحدث انسداداً مؤقتاً لها فيمنع جريان الدم ومنه تحدث السكتة القلبية.
4) ترافق الإمساك عادة اضطرابات هضمية، تبدو بتناقص الشهية للطعام، وانتفاخ في البطن، وكثرة الغازات التي تؤثر على نفسية المصاب وتشعره بالحاجة الدائمة للدخول للمرحاض والذي قد يأخذ من وقته كثيراً إذا كان موظفاً وقد يخجله ذلك إذا كان ضيفاً، وإنساخ اللسان والذي يسبب المرارة في الحلق والرائحة الكريهة، وفرط الحموضة المعدية فيحتاج الذي يعاني الإمساك دائماً إلى أقراص ضد الحموضة (Ant Acid Tablets) والتي لها أضرار على الكلية.
5) قد يسبب الإمساك أحياناً في بعض أنواع الشري (الحركة الشديدة)والاكزيما, وله دور في ظهور واستمرار حب الشباب.
6) قد يؤدي الإمساك أحياناً إلى ضيق النفس وإلى آلام عصبية ودوار، وكثيراً ما يكون سبباً في إحتقان الكبد والتهاب المرارة.