وإذا كان العناصر و الأفراد يستقيلون من بالجماعة أو التنظيم على فترات متقاربة، خاصة العناصر و الأفراد الدوليون، يحتمل أن يكون فهمهم للثقافة (الثقافات) المحلية ضعيفاً. ومن ثم فمن المحتمل أن تكون قرارات البرامج والقرارات الأمنية أكثر ضعفاً. وفي أغلب الحالات، فإن استمرارية العناصر المسلمة الدعوية و الجهادية تُحَسِّن من مستوى الإدارة الأمنية.
كما أن عملية التسليم الدقيقة بين العناصر المسلمة الدعوية و الجهادية المغادرين والعناصر المسلمة الدعوية و الجهادية القادمين تساعد على تخفيض كمية المعرفة والفهم الثقافي المفقود عند مغادرة العنصر حسبوي و دعوي.
دليل الأمن العام .. · الصفحة ٢٥