تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المفاضلة بين التائب من الذنب والذي لم يذنب

وأما أيهما أفضل من لم يذنب قط، أم من أذنب وتاب؟ فقد قال أهل العلم: إن مثلهما مثل مرآة في الحمام وهناك بخار، أو أنت تنفخ فيها في كل فترة ثم تنظفها، ومرآة أخرى بعيدة عن الحمام وعن البخار، فإن البعيدة أشد نصاعةً ونقاءً.

إذًا: فالقلب الذي لم يذنب هو مثل المرآة البعيدة عن البخار، والقلب الذي أذنب وتاب مثل المرآة التي أصابها البخار ونظفت، ففيها قليلًا من الغبش.

دروس الدكتور عمر عبد الكافي · الجزء ٢ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الدكتور عمر عبد الكافيج ٢ · ص ١٥