تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الابتلاء

إن الإنسان في هذه الدنيا معرض للابتلاء، سواء بالنعم أو بالمصائب، فالعبد المؤمن يصبر على هذا الابتلاء ويحمد ربه أنه لم يكن في دينه، وأن الله عز وجل إنما يبتليه ليرفعه يوم القيامة إن صبر، ولقد ابتلي الأنبياء والرسل فصبروا، فرفعهم الله عز وجل وأعلى شأنهم في الدنيا والآخرة، ولنا فيهم أسوة حسنة.

دروس الدكتور عمر عبد الكافي · الجزء ١٧ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الدكتور عمر عبد الكافيج ١٧ · ص ١