تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيان كيفية التوبة من الكلام في أعراض الناس

لو أن شخصًا ارتكب في حق أخيه مصيبة من مصائب العرض فلا يذهب يخبره ويقول له: أنا عملت كذا وكذا كما قال العلماء، وإنما عليه أن يستغفر له بعد كل صلاة، ويدعو له: اللهم اغفر لفلان وارحمه وبارك فيه وفرج الكرب عنه، ومن ثم يحسن إليه في اللقاء، وفي المعاملة، ولا تخبره بما ارتكبت في حقه؛ لأن هذا يترتب عليه مفسدة أكبر، ولكن أحسن إليه وادع له بظهر الغيب، وهذه تكون توبتك إن شاء الله رب العالمين.

دروس الدكتور عمر عبد الكافي · الجزء ٢ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الدكتور عمر عبد الكافيج ٢ · ص ١١