تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشوق إلى الله

المؤمن يعيش في الدنيا غريبًا، وتثير غربته شوقه إلى الله عز وجل، فتراه يصبر على ابتلاءات الدنيا؛ لأنه يعلم أن ذلك خير له في دينه ودنياه، فإن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، ومن لم يصب ببلاء قط فليحاسب نفسه، فقد يكون ذلك سخطًا من الله عليه.

دروس الدكتور عمر عبد الكافي · الجزء ٢١ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الدكتور عمر عبد الكافيج ٢١ · ص ١