تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المراقبة

درجة المراقبة من أعلى درجات الإيمان، فبها يسمو العبد، وترقى النفس، ويصفو القلب، ويستيقظ الضمير، وصاحبها حيي خائف مشفق وجل من الله عز وجل، وهي عنوان النجاة عند الله يوم القيامة؛ إذ إنها تبعث على التقوى والعمل الصالح، وتجنب كل ما يغضب الله ﷻ.

دروس الدكتور عمر عبد الكافي · الجزء ١٤ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الدكتور عمر عبد الكافيج ١٤ · ص ١