ورأس مالها!. فإن حفظته فازت وسعدت، وإن ضيعته خسرت وشقيت.
ولأهمية الوقت أقسم الله جل وعلا به في كتابه في مواضع عديدة، منها قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ﴾ [الفجر: 1]، وقوله تعالى: ﴿وَالضُّحَى﴾ [الضحى: 1]، وقوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: 1].
فعلى المسلمة أن تتقي الله في نفسها، وأن تحفظ أوقاتها فيما ينفعها، وأن لا تترك وقتاً معطلاً من عمل ينفعها، وأن تحاسب نفسها ليلاً ونهاراً صباحاً ومساءً، في قولها وعملها وتركها، وكلامها وسمعها وبصرها، حتى تربح أوقاتها ويسلم لها دينها، ويزكوا إيمانها، قال الشاعر:
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه
وأراه أسهل ما عليك يضيع
فيجب على المرأة المسلمة أن تنتهز فرص الحياة والشباب والصحة، والفراغ بالعمل الصالح ما دامت قوية قادرة صحيحة البدن والسمع والبصر.
قال - صلى الله عليه وسلم -: «لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من