تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت ".

وإذا علمت فُشُوَّ ظاهرة التصنيف الغلابة ,وإن إطفاءها واجب , فاعلم أن المحترفين لها سلكوا لتنفيذها طرقا منها:

* أنك ترى الجراح القصاب , كلما مر على ملأ من الدعاة اختار منهم ((ذبيحا)) فرماه بقذيفة من هذه الألقاب المرة, تمرق من فمه مروق السهم من الرمية, ثم يرميه في الطريق, ويقول: أميطوا الأذى عن الطريق, فإن ذلك من شعب الأيمان؟؟؟

* وترى دأبه التربص, والترصد: عين للترقب وأذن للتجسس, كل هذا للتحريش, وإشعال نار الفتن بالصالحين وغيرهم.

* وترى هذا ((الرمز البغيض)) مهموما بمحاضرة الدعاة بسلسلة طويل ذرعها, رديء متنها, تجر أثقالا من الألقاب المنفرة, والتهم الفاجرة ,ليسلكهم في قطار أهل الأهواء، وضلال أهل القبلة, وجعلهم وقود بلبلة , وحطب اضطراب وبالجملة فهذا ((القطيع)) هم أسوأ ((غزاة الأعراض

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ١٩