تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصوص الوحيين الشريفين في تعظيم شأن السان ترغيبا وترهيبا , وأفرد العلماء في جمع غفير من مفرداته المؤلفات ففي الترغيب: الدعوة إلى الله على بصيرة , ونشر العلم بالدرس , وفضل الصدق , وكلمة الحق ...

وفي الترهيب: عن الغيبة , والنميمة , والكذب , وآفات اللسان الأخرى.

وقد جمعت في ذلك ((معجم المناهي اللفظية)) وبسطت أصوله الشرعية في مقدمته

* وإذا علمت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال فيما صح عنه:" من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه: أضمن له الجنة".علمت أن هذه ((الضمانة)) لا تلعق إلا على أمر عظيم.

وهذه بمؤداها ((رقابة شرعية)) على حفظ أعراض المسلمين وكف الأذى عنهم في ((العرض , والدين , والنسب , والمال , والبدن , والعقل)).

ولما جمع الله شمل المسلمين أعلنها النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع , فقال - صلى الله عليه وسلم - في خطبته الجامعة على مسمع يزيد عن مائة ألف نفس من المسلمين:

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ١٨