تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى كل مسلم

إلى كُل مسلم. إلى كُل من احترف التصنيف فتاب. إلى من رُمي بالتصنيف فصبر. إلى كُل عبد مسلم شحيح بدينه، يخشى الله، والدار الآخرة. إلى هؤلاء جميعاً مسلمين، قانتين، باحثين عن الحق على منهاج النبوة، وأنوار الرسالة - أسوق التذكير والنصيحة - علماً وعملاً - بالأصول الآتية:

1 - الأصل الشرعي: تحريم النيل من عرض المسلم.

وهذا أمر معلوم من الدين بالضرورة في إطار الضروريات الخمس التي جاءت من أجلها الشرائع، ومنها: " حفظُ العرض ".

فيجب على كل مسلم قدر الله حق قدره، وعظم دينه وشرعه، أن تعظم في نفسه حرمة المسلم: في دينه. ودمه. وماله. ونسبه. وعرضه.

2 - والأصل بناء حال المسلم على السلامة، والستر، لأن اليقين لا يزيله الشك، وإنما يُزالُ بيقين مثله.

فاحذر - رحمك الله - ظاهرة التصنيف هذه، واحذر

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٧٢