تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى من رُمي بالتصنيف ظُلْماً

اتل ما أوحي إلى نبيك - صلى الله عليه وسلم -:

((ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم)) [فصلت: 43].

والقرآن العظيم قد حوى قصص أنبياء الله ورسله مع أممهم وماينالهم من الأذايا والبلايا في سبيل الدعوة، ولهذا فقد وفق من أفرد قصصهم وشرحها، وأحسن ... كل الإحسان من ألف باسم: " دعوة الرسل ".

وهذه سنة من الله ماضية لكل من سلك سبيلهم، واقتفى أثرهم.

ألم تر سير الصحابة والتابعين وأتباعهم في كل عصر ومصر إلى عصرنا الحزين، كيف يقاومهم المبطلون، ويشنع عليهم المبطنون.

وفي هذا مواقف لا تحصى، وقصص لا تنسى، وإذا قرأت كتاب: " من أخلاق العلماء " رأيت من ذلك عجباً.

فكم في سيرهم الشريفة من إمام ضرب بل قتل، وإمام

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٥٨