تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالأمراض)) والعض بالباطل في غوارب العباد , والتفكه بها , فهم مقربون بأصفاد: الغل , والبغضاء , والحسد , والغيبة , والنميمة , والكذب , والبهت , والإفك , والهمز , واللمز , جميعها في نفاذ واحد.

إنهم بحق: ((رمز الإرادة السيئة)) يرتعون فيها بشهوة جامحة.

نعوذ بالله من حالهم , لا رعوا.

* فيا لله كم لهذه: ((الوظيفة الإبليسية)) من آثار موجعة للجراح نفسه؛ إذ سلك غير سبيل المؤمنين. فهو لقىً, منبوذ , آثم , جان على نفسه , وخلقه , ودينه , أمته.

من كل أبواب سوء القول قد أخذ بنصيب , فهو يقاسم القاذف , ويقاسم: البهات , والقتات , والنمام , والمغتاب , ويتصدر الكذابين الوضاعين في أعز شيء يملكه المسلم: ... ((عقيدته وعرضه)).

قال الله تعالى:

﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾ [الأحزاب: 58].

تصنيف الناس بين الظن واليقين · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تصنيف الناس بين الظن واليقينص ٢٠