تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأجل، وأوقات مطالع الشمس والقمر أو وقت الساعة، ووقت انقضاء مدة الديون، ووقت تقليد الأنعام أي: وقت نحرها، ووقت الولادة، ووقت انقضاء عدة المطلقات، ووقت الساعة.

وقال الحيري: ((باب أجل، على ثمانية أوجه: بمعنى الوقت، وبمعنى الموت، وفناء الدنيا، وبقاء الآخرة، ووقت الهلاك، والهلاك، وأقصى منازل القمر)) (1) وقال الدامغاني: ((تفسير الأجل على خمسة أوجه: الموت، والوقت، والهلاك، والعدة، والعذاب)) (2) ومثل هذا قال الفيروزآبادي (3) وهذه الأوجه فيها تحريف في التعبير، لأنَّه ليس المراد من الأجل: الموت، والهلاك، وفناء الدنيا، بل وقت مجيئ هذه الأمور، وكذلك ليس المراد من الأجل العذاب بل وقت حلوله، وكذلك العدة فإنَّ المراد منها انقضاء مدتها.

قال ابن فارس: ((فالأجل غاية الوقت في محل الدَّين وغيره ... والاسم الآجل نقيض العاجل، والأجيل: المُرجأ، أي: المؤخَّر إلى وقت، وقولهم: أجل، في الجواب، هو من هذا الباب، كأنَّه يريد انتهى وبلغ الغاية)) (4) وقال العسكري: ((أجل الشيء: وقته، وحد الأجل: هو الوقت المضروب لانقضاء الأمد ... فأجل الإنسان هو وقت انقضاء عمره، وأجل الدَّين محله، وأجل الموت هو وقت حلوله، وأجل الآخرة هو الوقت لانقضاء

(1) وجوه القرآن ص 80 - 81.

(2) الوجوه والنظائر ص 54

(3) ينظر: بصائر ذوي التمييز 2/ 108.

(4) مقاييس اللغة ص 28.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوه · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوهص ١٦٨