تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11 - شراب: قال الدامغاني: ((تفسير الشراب والشرب على ستة أوجه: العسل، والزنجبيل والسلسبيل، والحميم، والبارد، والماء، وحب الشيء.

فوجه منها، الشراب: العسل قوله تعالى في سورة النحل: (شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ) ﴿النحل: 69﴾

والوجه الثاني: الشراب: الزنجبيل والسلسبيل قوله تعالى: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) ﴿الإنسان: 21﴾

والوجه الثالث، الشراب: الحميم، قوله تعالى في سورة يونس: (لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ) ﴿يونس: 4﴾

والوجه الرابع، الشراب: البارد، قوله تعالى في سورة عم يتساءلون: (لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا) ﴿النبأ: 24﴾

والوجه الخامس، الشراب يعني: الماء قوله سبحانه: (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) ﴿الطور: 19﴾

والوجه السادس، الشراب يعني: حبَّ الشيء قوله تعالى في سورة البقرة: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ) ﴿البقرة: 93﴾)) (1)

جَعْلُه الشراب في الوجه الرابع بمعنى البارد في قوله (لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا) قول اعتباطي، بل جاز لو جُعل بتقدير: شرابًا باردًا، بل الشراب هنا أريد الشراب بعينه، قال الطبري في تفسير هذه الآية: ((يقول:

(1) الوجوه والنظائر ص 293.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوه · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوهص ٢٠٣