ورواه الترمذيُّ عن قتيبة عن ابن لهيعة، وقال: غريبٌ، وقد رواه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد نحو هذا (1).
ورواه النَّسائيُّ من رواية حيوة عن عيَّاش عن جنادة، ولم يذكر بين عيَّاش وجنادة أحدًا (2).
وبُسر هو: ابن أرطأة، ويقال: ابن أبي أرطأة، القرشيُّ، العامريُّ، الشاميُّ، وقد اختلف في سماعه من النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والله أعلم.
وأمَّا حديث أبي الدرداء: ففيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو أضعف من إسماعيل بن عيَّاش.
وفيه: حميد بن عقبة، وليس بذاك المشهور، وهو: القرشيُّ، ويقال: الفلسطينيُّ، وقد ذكره البخاريُّ (3) وابن أبي حاتم (4)، ولم يذكرا فيه جرحًا، والله أعلم O.
احتجُّوا:
2994 - بما رواه أبو داود في " المراسيل "، قال: حدَّثنا هشام بن خالد الدمشقيُّ ثنا الحسن بن يحيى الخشنيُّ عن زيد بن واقد عن مكحول عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أقيموا الحدود في الحضر والسفر، على القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم " (5).
والجواب:
(1) " سنن الترمذي ": (3/ 120 - رقم: 1450).
(2) "سنن النسائي": (8/ 91 - رقم: 4979).
(3) "التاريخ الكبير": (2/ 349 - رقم: 2709).
(4) "الجرح والتعديل": (3/ 226 - رقم: 995).
(5) " المراسيل ": (ص: 203 - رقم: 241).