تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأنَّه فرَّ حين وجد مسَّ الحجارة، ومسَّ الموت، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"هلا تركتموه؟! " (1).

ز: قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ.

قال: وروي عن أبي سلمة عن جابر عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو هذا.

ورواه النَّسائيُّ عن أحمد بن سليمان عن يزيد بن هارون عن محمَّد بن عمرو به (2)، ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبَّاد بن العوَّام عن محمَّد بنحوه (3).

وقد روي حديث ماعز من طرقٍ صحيحةٍ غير الذي (4) ذكرها المؤلِّف، من حديث أبي سعيد وجابر وغيرهما، والله أعلم (5) O.

احتجُّوا:

بحديث العسيف، وقوله: " واغد يا أنيس على امرأة هذا، فان اعترفت فارجمها".

وقد ذكرناه بإسناده في المطاوعة، في كتاب الصوم (6) ووجه احتجاجهم به: أنَّه لم يشترط الأربع.

(1) "الجامع": (3/ 98 - رقم: 1428).

(2) "السنن الكبرى": (4/ 290 - رقم: 7204).

(3) "سنن ابن ماجة": (2/ 854 - رقم: 2554).

(4) كذا بالأصل و (ب).

(5) في هامش الأصل حاشية لم نتمكن من قراءتها.

(6) برقم: (1732).

تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنقيح التحقيق لابن عبد الهاديج ٤ · ص ٥٣٨