وقد رواه جماعة أنَّ عمر قال: (لا نترك كتاب الله) ولم يقل: (سنة
نبيه)، وهو أصحُّ، ثم لا نقبل قول الصحابي إذا صحَّ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضده.
ز: الحديث الأوَّل: لم يخرجوه.
وحرب: روى له مسلمٌ (1)، ووثَّقه يحيى- في رواية الدُّوريِّ (2) -،
وضعَّفه- في رواية ابن أبي خيثمة (3) -.
والأشبه وقف الحديث على جابر.
وحديث الشعبيِّ: رواه مسلمٌ من رواية غير واحد عنه (4).
وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل- ذكر له قول عمر: لا ندع كتاب ربِّنا وسنَّة نبينا- قلت: يصح هذا عن عمر؟ قال: لا. ذكره في "المسائل" (5).
وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبي عن حديث عمر: لا ندع كتاب ربِّنا وسنَّة نبيِّنا ... ، فقال: الحديث ليس بمتصلٍ. فقيل له: حديث الأسود عن عمر؟ قال: رواه عمَّار بن رزيق عن أبي إسحاق وحده، ولم [يتابع] (6) عليه (7) O.
*****
(1) " رجال صحيح مسلم" لابن منجويه: (1/ 173 - زقم: 353).
(2) "الضعفاء الكبير" للعقيلي: (1/ 295 - رقم: 364) من رواية الدوري، ولم نقف عليه في النسخة المطبوعة من "التاريخ".
(3) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (3/ 251 - رقم: 1118).
(4) "صحيح مسلم": (4/ 197 - 198)؛ (فؤاد- 2/ 1117 - 1118 - رقم: 1480).
(5) "المسائل": (ص: 252 - 253 - رقم: 1213).
(6) في الأصل: (يتابعه)، والمثبت من (ب) و"العلل".
(7) "العلل": (1/ 438 - رقم: 1317).