قال المصنِّف: قلت: قال أبو زرعة: ابن لهيعة ليس ممَّن يحتجُّ به (1).
وقال أحمد بن حنبل (2) والرازيُّ (3): المثنَّى بن الصبَّاح لا يساوي شيئًا. وقال النسائيُّ: متروك الحديث (4).
ز: هذا الحديث انفرد به الترمذيُّ، وقد أسقط المؤلِّف منه قوله: (أو لم يدخل بها) ولا بد منه.
وقد رواه البيهقيُّ من رواية: ابن المبارك عن مثنَّى؛ ومن رواية أبي الأسود عن ابن لهيعة (5).
والأشبه أن يكون ابن لهيعة أخذه عن مثنَّى، ثم أسقطه، وقال: (عن عمرو)، وقد قال أبو حاتمٍ الرازيُّ: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيبٍ شيئًا (6) O.
2740 - الحديث الثاني: قال الدَّارَقُطْنِيُّ: حدَّثنا أبو بكر الشافعيُّ ثنا محمَّد بن شاذان ثنا معلَّى بن منصور ثنا حفص بن غياث عن ليث عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: لا ينظر الله عز وجل إلى رجلٍ
نظر إلى فرج امرأةٍ وابنتها. موقوف.
(1) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (5/ 147 - 148 - رقم: 682).
(2) "العلل" برواية عبد الله: (2/ 298 - رقم: 2324) وفيه: (لا يسوى حديثه شيئًا، مضطرب الحديث) اهـ
(3) وذكر هذا ابن الجوزي في "الضعفاء" أيضًا: (3/ 34 - رقم: 2844)، ولم نقف عليه في مصدر أصلي، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": (8/ 324 - رقم: 1494): (سألت أبي وأبا زرعة عن المثنى بن الصباح، فقالا: لين الحديث. قال أبي: يروي عن عطاء ما لم يرو عنه أحد، وهو ضعيف) ا. هـ
(4) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 221 - رقم: 576).
(5) "سنن البيهقي": (7/ 160).
(6) " المراسيل " لابنه: (ص: 114 - رقم: 417).