تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ز: ذكر الأثرم لأبي عبد الله حديث شعيب هذا، فقال: ثناه أبو المغيرة عن الأوزاعيِّ عن عطاء مرسلا، مثلُ هذا عن جابرٍ؟! كالمنكر أن يكون (1).

قال الدَّارَقُطْنِيُّ: الصحيح مرسل، وقول شعيب وَهْمٌ (2).

وقال أبو عليٍّ الحافظ: لم يسمعه الأوزاعيُّ من عطاء، والحديث في الأصل مرسل لعطاء، إنما رواه الثقات عن الأوزاعيِّ عن إبراهيم بن مرَّة عن عطاء عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلا (3).

وقد روي من وجه آخر ضعيف عن أبي الزبير عن جابر، والله أعلم O.

والجواب:

أمَّا استئمار البكر فلتطييب قلبها.

وجمهور الأحاديث محمولٌ على أنَّه زوَّج من غير كفء، وقولها: (زوجني ابن أخيه) يكون ابن عمِّها من الأمِّ (4).

على أنَّه قد قال الدَّارَقُطْنِيُّ حديث ابن عبَّاس وجابر وعائشة مراسيل (5)، وابن بريدة لم يسمع من عائشة (6).

وقد أنكر أحمد حديث جابر (7).

وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: الصحيح أنَّه مرسلٌ عن عطاء أنَّ رجلاً ... ، وقول

(1، 2) "سنن الدارقطني": (3/ 233).

(3) "سنن البيهقي": (7/ 117).

(4) في هامش الأصل: (حـ: لا معنى لقوله: " من الأم ") اهـ

(5) انظر: "سنن الدارقطني": (3/ 233 - 236).

(6) " سن الدارقطني ": (3/ 233).

(7) "سنن الدارقطني": (3/ 233).

تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنقيح التحقيق لابن عبد الهاديج ٤ · ص ٣١٠