تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخلاء فيقرئنا القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجُبُه- أو قال: يحجُزه- عن القرآن شيءٌ ليس الجنابة.

ولفظ حديث الترمذي: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرئنا القرآن على كل حالِ ما لم يكن جنباً.

وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

ورواه أبو حاتم بنُ حِبَان (1) والحاكم وقال: هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، والشَيخان لم يحتجَّا بعبد الله بن سلِمة، ومدار الحديث عليه، وعبد الله ابن سلِمة: غير مطعونِ فيه (2).

وذكر أبو بكر البزَّار أنَّه لا يروى عن علي إلا من حديث عمرو بن مُرَة عن عبد الله بن سلِمة (3).

وحكى البخاريَّ عن عمرو بن مُرَة: كان عبد الله- يعني ابن سلِمة- يحدِّثنا فتعرف وتنكر (4)، وكان قد كبر، لا يتابع في حديثه (5).

وقال العِجليُ: عبد الله بن سلِمة: كوفيٌ، تابعيٌ ثقةٌ (6). وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ يعدُ في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصَحابة (7).

(1) "الإحسان" لابن بلبان: (3/ 79، 80 - رقمي: 799، 800).

(2) "المستدرك": (1/ 152؛ 4/ 107).

(3) "مسند البزار": (2/ 287 - رقم: 708).

(4) هكذا بالأصل و (ب) وفي مطبوعة "التاريخ": (فنعرف وننكر).

(5) "التاريخ الكبير": (5/ 99 - رقم: 285).

(6) "معرفة الثقات": (ترتيبه- 2/ 32 - رقم: 898).

(7) "تهذيب الكمال" للمزي: (15/ 52 - رقم: 3313).

تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تنقيح التحقيق لابن عبد الهاديج ١ · ص ٢٣٩