ز: رواه الترمذيُّ عن عليِّ بن خَشْرَم عن عيسى بن يونس عن مُجَالد، وقال: حسن (1).
ومجالد ضعَّفه غير واحد، وقال أحمد: ليس بشيءِ (2). وقال ابن معين: صالح (3). وقال مرَّة: لا يحتجُ به (4). وقال الدَارَقُطْنِيُ: ضعيف (5) O.
احتجوا بأحاديث:
141 - قال الدَارَقُطْنِيُ: ثنا محمَّد بن مَخْلَد ثنا أحمد بن إسحاق بن يوسف ثنا محمَّد بن عيسى بن الطَبَّاع ثنا فرج بن فَضالة قال: حدَثني [يحيى] (6) بن سعيد عن عَمْرة عن أم سلمة أنَّها كانت لها شاة تحلبها، ففقدها النَّبيُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "ما فعلت الشاة؟ " قالوا: ماتت. قال: "أفلا انتفعتم بأهابها". قلنا: إنَّها ميتة! فقال: "إنَّ دباغها يحل كما يحل خل الخمر" (7).
(1) "الجامع": (2/ 542 - رقم: 1263).
(2) "الضعفاء الصغير" للبخاري: (ص: 490 - رقم: 368)؛ "الجرح والتعديل": (8/ 361 - رقم: 1653) و"الكامل" (6/ 422 - رقم: 1901) كلاهما من رواية أبي طالب وزاد: (يرفع حديثاً كثيراً لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس) ا. هـ
(3) "التاريخ " برواية الدارمي: (ص: 217 - رقم: 811) وفيه: (صالح كأنَّه).
(4) "التاريخ" برواية الدوري: (4/ 60 - رقم: 3142).
(5) "الضعفاء" لابن الجوزي: (3/ 35 - رقم: 2851)، وقد ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكون ": (ص: 373 - رقم: 532) وقال: (كوفيٌّ، ليس بقوي) ا. هـ وفي "السنن": (4/ 170): (ليس بالقويٍّ).
(6) زيادة من (ب) و"التحقيق" و"سنن الدارقطني".
(7) في هامش الأصل: (قال في "التمهيد" [1/ 262]: قال ابن وهب: نا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن القاسم بن محمَّد عن أسلم مولى عمر عن عمر بن الخطَاب قال: لا تؤكل خمر أفسدت، ولا شيءٌ فيها، حتى يكون الله تولَى إفسادها.
وذكر عن يونس عن ابن شهاب قال: لا خير في خل من خمرٍ أفسدت حتَّى يكون الله أفسدها) ا. هـ وفي مطبوعة "التمهيد" اختلاف يسير.
والذي يبدو أن هذه الحاشية من تعليق الناسخ، والله أعلم.