تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحبُّ الرجلَ على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله، فقال رسول الله - ﷺ -: «المرءُ مع من أحبَّ».

وأخرجه البخاري ومسلم (١) بمعناه وأتم منه.

قال ابن القيم - رحمه الله -: وفي «الصحيحين» (٢): عن أنس أن أعرابيًّا قال لرسول الله - ﷺ -: متى الساعة؟ قال له رسول الله - ﷺ -: «ما أعددت لها؟» قال: حُبَّ الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت».

وفي رواية (٣): «ما أعددتُ لها من كثير صوم ولا صلاة ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله».

وفي «الصحيحين» (٤) عن أبي موسى أن النبي - ﷺ - قال: «المرء مع من أحب».

وروى الترمذي (٥) من حديث زِرّ بن حُبَيش عن صفوان بن عسّال قال: جاء أعرابي جَهْوَرِيُّ الصوت قال: يا محمد، الرجل يحب القوم ولمّا يلحقْ بهم؟ فقال رسول الله - ﷺ -: «المرء مع من أحب». قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

(١) أبو داود (٥١٢٧)، والبخاري (٦١٢٧)، ومسلم (٢٦٣٩).

(٢) البخاري (٣٦٨٨) ومسلم (٢٦٣٩/ ١٦١).

(٣) البخاري (٦١٧١) ومسلم (٢٦٣٩/ ١٦٤).

(٤) البخاري (٦١٧٠) ومسلم (٢٦٤١).

(٥) برقم (٢٣٨٧)، وأخرجه أيضًا أحمد (١٨٠٩١)، والنسائي في «الكبرى» (١١١١٤)، وابن حبان (٥٦٢).

تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب سنن أبي داود - ط عطاءات العلمج ٣ · ص ٤١٢