بولدِ الناقة؟! فقال النبي - ﷺ -: «وهل تَلِدُ الإبلَ إلَّا النُّوقُ؟!».
وأخرجه الترمذي (١)، وقال: صحيح غريب.
٦٢٧/ ٤٨٣٤ - وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: استأذن أبو بكر ــ رحمة الله عليه ــ على النبي - ﷺ -، فسَمِع صوتَ عائشة عاليًا، فلما دخل تناولها لِيَلْطِمها، وقال: ألا أرَاكِ ترفعين صوتك على رسول الله - ﷺ -! فجعل النبي - ﷺ - يَحجُزه، وخرج أبو بكر مُغضَبًا، فقال النبي - ﷺ - حين خرج أبو بكر: كيف رأيتِني أنقذتُك من الرجل؟ قال: فمكث أبو بكر أيامًا، ثم استأذن على رسول الله - ﷺ -، فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أَدخِلاني في سِلْمِكما كما أدخلتماني في حَرْبكما، فقال النبي - ﷺ -: «نعم، قد فعلنا، قد فعلنا».
وأخرجه النسائي (٢)، وليس في حديثه ذكر أبي إسحاق السبيعي.
٦٢٨/ ٤٨٣٥ - وعن عوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - ﷺ - في غزوة تبوك وهو في قُبَّة من أَدَمٍ فسلمتُ، فردَّ وقال: «ادْخُل». فقلت: أكُلِّي يا رسول الله؟ قال: «كُلَّك» فدخلت.
وأخرجه البخاري وابن ماجه (٣) مطولًا. وليس في حديث البخاري قصة الدخول.
٦٢٩/ ٤٨٣٦ - وعن عثمان بن أبي العاتِكة قال: إنما قال: «أدخل كلي؟»
(١) أبو داود (٤٩٩٨) والترمذي (١٩٩١)، وأخرجه أحمد (١٣٨١٧) والبخاري في «الأدب المفرد» (٢٦٨)، والضياء في «المختارة» (٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠).
(٢) أبو داود (٤٩٩٩)، والنسائي في «الكبرى» (٨٤٤١، ٩١١٠). والحديث صحيح، انظر: «الصحيحة» (٢٩٠١).
(٣) أبو داود (٥٠٠٠)، والبخاري (٣١٧٦)، وابن ماجه (٤٠٤٢).