وذكر (١) في الباب عنها قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «ما أظن فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا».
وفي الباب حديث فاطمة بنت قيس لمّا خطبها معاوية وأبو جهم، فقال النبي - ﷺ -: «أما معاوية فصعلوك، وأما أبو الجهم: فلا يضع العصا عن عاتقه» (٢).
وقالت هند للنبي - ﷺ -: «إن أبا سفيان رجل شحيح» (٣).
وقال الأشعث بن قيس للنبي - ﷺ - في خصمه: «إنه امرؤ فاجر» (٤).
وقال الحضرمي بين يدي النبي - ﷺ - في خصمه: «إنه رجل فاجر لا يبالي ما حلف عليه، وليس يتورّع من شيء» رواه مسلم (٥).
وقد رد النبي - ﷺ - غيبة مالك بن الدُّخْشُن وقال للقائل: إنه منافق لا يحب الله ورسوله: «لا تقل ذاك» (٦).
وردَّ معاذُ بن جبل غيبةَ كعب بن مالك لما قال الرجل فيه عند النبي
(١) برقم (٦٠٦٧)، وليس هو في الباب السابق، بل أورده البخاري تحت باب «ما يجوز من الظنّ».
(٢) أخرجه مسلم (١٤٨٠/ ٣٦).
(٣) أخرجه البخاري (٢٢١١، ٥٣٦٤، ٥٣٧٠، ٧١٨٠)، ومسلم (١٧١٤).
(٤) أخرجه أحمد (٢١٨٤٨) بإسناد حسن، وأصل الحديث في البخاري (٢٤١٦) ومسلم (١٣٨).
(٥) برقم (١٣٩).
(٦) أخرجه البخاري (٤٢٥) ومسلم (٣٣/ ٢٦٣) (ج ١/ ٤٥٥).