تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمع من لَفْظِي الشَّيْخ الإِمَام الْجَلِيل الْفَقِيه الْعَالم النَّبِيل أعجوبة الزَّمَان وَوَاحِد الْوَقْت الَّذِي شهِدت تواليفه أَنه أوحد الْأَعْيَان وَلَيْسَ الْخَبَر كالعيان سيدنَا وَشَيخنَا ومفيدنا وقدوتنا أَبُو الْعَبَّاس سَيِّدي أَحْمد بن الْمولى الشَّيْخ الْوَلِيّ الْعَالم الألمعي النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأصولي الفروعي المتصدر الصَّدْر الْكَبِير الْمنزلَة وَالْقدر شَيخنَا أبي الْحسن سَيِّدي عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد البلوي الأندلسي الوادياشي أبقاه الله بفنون الْعلم مُفِيدا وَلَا أعدمه من الْخيرَات والمسرات مزيدا جَمِيع موضوعي فِي معنى قَوْله عليه السلام بني الْإِسْلَام على خمس وَأَنا أعرضه عَلَيْهِ ليعرف من ذَلِك مايعرف ويزيف مِنْهُ إِن رأى مَا يزيف وَذَلِكَ بَين يَدي الْمولى الْوَالِد سَيِّدي عبد الْجَبَّار وَالْمولى الشَّيْخ الإِمَام وقدوة الْأَنَام وَوَاحِد الْعلمَاء الْأَعْلَام سَيِّدي مُحَمَّد بن مَرْزُوق

فَتَلقاهُ مني بِالْقبُولِ والإنصاف وَطلب مني أَن آذن لَهُ فِي ترويته فَلم يسعني إِلَّا الْإِسْعَاف للحق الَّذِي لَهُ عَليّ وَيَد الإفادات الَّتِي لَهُ عَليّ فَأَذنت لَهُ حفظه الله ورعاه أَن يرويهِ عني حَسْبَمَا تحَققه ووعاه وَأَن يرويهِ من شَاءَ على مَا أوجبه شَرط الإبلاغ واقتضاه

وَالله سُبْحَانَهُ يبقيه لوقتنا المظلم بَدْرًا وَفِي الْعُلُوم العملية والنظرية صَدرا فَلَقَد حَملَنِي مِمَّا كلفني أمرا إمرا وَلَقَد أعوز الصُّوف من جز كَلْبه وَأَنا بكلب السوء وَالله أشبه

قَالَ ذَلِك وَكتبه عبيد ربه المستغفر من ذَنبه إِبْرَاهِيم بن

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثبت أبي جعفر أحمد بن عليص ٤٠١