تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبْحَة فَقلت يَا أستاذ وَأَنت مَعَ السبحة فَقَالَ كَذَلِك رَأَيْت أستاذي مَعْرُوفا الْكَرْخِي وَفِي يَده سبْحَة فَسَأَلته عَمَّا سَأَلتنِي عَنهُ فَقَالَ كَذَلِك رَأَيْت أستاذي بشرا الحافي وَفِي يَده سبْحَة فَسَأَلته عَمَّا سَأَلتنِي عَنهُ فَقَالَ رَأَيْت أستاذي عمر الْمَكِّيّ وَفِي يَده سبْحَة فَسَأَلته عَمَّا سَأَلتنِي عَنهُ فَقَالَ رَأَيْت أستاذي الْحسن الْبَصْرِيّ وَفِي يَده سبْحَة فَقلت يَا أستاذ مَعَ عظم شَأْنك وَحسن عبادتك وَأَنت إِلَى الْآن مَعَ السبحة فَقَالَ لي

هَذَا شَيْء كُنَّا استعلمناه فِي البدايات مَا كُنَّا نتركه فِي النهايات أَنا أحب أَن أذكر الله تعلى بقلبي ويدي ولساني

قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن أبي بكر الرداد يتَبَيَّن من قَول الْحسن الْبَصْرِيّ أَن السبحة كَانَت مَوْجُودَة متخذة فِي عهد الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم لقَوْله هَذَا شَيْء كُنَّا استعملناه فِي البدايات وبداية الْحسن من غير شكّ كَانَت مَعَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ فَإِنَّهُ ولد لِسنتَيْنِ بَقِيَتَا من خلَافَة عمر بن الْخطاب رضي الله عنه وَرَأى عُثْمَان وعليا وَطَلْحَة رَضِي الله تعلى عَنْهُم وَحضر يَوْم الدَّار فِي قصَّة عُثْمَان وعمره أَربع عشرَة سنة وروى عَن عُثْمَان وَعلي وَعمْرَان بن حُصَيْن وَمَعْقِل بن يسَار وَأبي بكر وَأبي مُوسَى وَابْن عَبَّاس وَجَابِر بن عبد الله وَخلق كثير من الصَّحَابَة رضي الله عنهم انْتهى مُلَخصا وَثَبت تَحْتَهُ بِخَط سَيِّدي إِبْرَاهِيم التازي رضي الله عنه ونفع بِهِ مَا نَصه

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثبت أبي جعفر أحمد بن عليص ٣٨٦