تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والخطيب المقرىء أَبُو عبد الله المنتوري وأسمعه بِلَفْظِهِ بعض شَرحه لرجز ابْن بري وَغَيرهم رحمهم الله

قَالَ الشَّيْخ أبقى الله بركته لازمت حلقته للسماع عَلَيْهِ بِلَفْظ غَيْرِي والتفقه فَسمِعت عَلَيْهِ جملَة من كتاب التَّهْذِيب وَكتاب خَلِيل وَكتاب الْجمل ورجز ابْن مَالك وَرويت عَنهُ كتاب التَّفْسِير للشَّيْخ الْفَقِيه الْعَالم أبي زيد عبد الرَّحْمَن الثعالبي سَمَاعا مِنْهُ بِلَفْظِهِ وَرِوَايَة عَنهُ عَن الْمُؤلف وَلم تتفق لَهُ مِنْهُ إجَازَة

هَذَا آخر من سمى لي من شُيُوخه رضي الله عنهم وَله رضي الله عنه شُيُوخ سواهُم

ومولده رضي الله عنه فِيمَا تلقيته مِنْهُ سنة أَربع وَأَرْبَعين وثماني مائَة ٤٠ - ١٤٤١

قَالَ هَذَا وَكتبه بِخَط يَده الفانية عبيد الله تعلى اللائذ بحرم رَحمته أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن دَاوُد البلوي جعله الله من أهل الْعلم وَالْعَمَل بِهِ وهداه إِلَى التَّمَسُّك بِهِ والتأدب بأدبه وَهُوَ يحمد الله تعلى وَيُصلي على سيدنَا مُحَمَّد نبيه الْكَرِيم وعَلى آله وَصَحبه وتابعيه وَصَلَاة تُدْخِلنَا فِي غمارهم وتجعلنا من المتبعين لآثارهم بجاه أكْرم الْخلق عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا

وبتاريخ يَوْم الْأَرْبَعَاء لسبع بَقينَ من جمدى الأولى سنة ثَلَاث وَتِسْعين وثماني مائَة ٦ ماية ١٤٨٨ عرف الله بركته

ثبت أبي جعفر أحمد بن علي · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ثبت أبي جعفر أحمد بن عليص ٢٠٥