تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسئلة

المقصود بالعزم في المسألة

السؤال: [ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليعزم المسألة)؟] الجواب: بمعنى أنه لا يقول إن شاء الله, إذا دعا يعزم؛ لماذا؟ لأن قول المشيئة, تقييد المشيئة, فيه إشارة إلى الاستغناء عن العطاء؛ أنت تأتي إلى شخص وتقول: إن شئت أعطني كذا, إن كنت تريد أعطني وإن كنت لا تريد لا تعطيني, فهذا ليس حرصاً, وإنما تقول: أعطني, حتى يعطيك, ولهذا إذا سألت الله عز جل فاسأله وأنت عازم, اللهم ارزقني, اللهم اعف عني, اللهم اغفر لي, اللهم اهدني, اللهم سددني, مثل هذه الأدعية من غير أن تقول إن شاء الله؛ لأنك في قلبك موقن أن الأمر مرده إلى الله, ولو لم يكن مرده إلى الله ما سألت الله عز وجل ووحدته بالدعاء, ولهذا نقول: إن الأمر في تقييد المشيئة هنا يضعف جانب الرغبة والإلحاح من العبد.

الدعاء على العصاة

السؤال: [هل الدعاء على العصاة من التعدي؟] الجواب: هو يدعو للمؤمنين, إن كان يدعو الإنسان مثلاً بالمغفرة اللهم اهد المسلمين, اللهم اهد شباب المسلمين ونحو ذلك, نقول: مثل هذا الدعاء يأتي على العموم؛ كالدعاء على الكفرة, وليس المراد بذلك هو أعيانهم, وإنما يريد بذلك مواضع الفساد فيهم, فهذا ليس من التعدي, ولكن الإنسان يدعو بالإجمال بالهداية للناس, ويقصد بذلك ما تستقيم به أمر الأمة.

حكم الاعتكاف وحكم قطعه دون حاجة

السؤال: [ما حكم الاعتكاف والاستمرار فيه؟] الجواب: يقول: أصل الاعتكاف سنة, والمباشرة محرمة.

تفسير آيات الأحكام · الصفحة ٣٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير آيات الأحكامص ٣٦٥