وساعة ترى التنوين في قوله الحق ﴿وَكُلاًّ﴾ فاعلمْ أن المقصود هو قصة كل رسول جاء بها الحق سبحانه في القرآن الكريم.
وحين يتكلم الحق سبحانه وتعالى عن فعل قد أحدثه؛ فلنا أنْ ننظر: هل هذا الفعل مأخوذ من صفة له سبحانه أم مأخوذ من اسم موجود؟ فيحقّ لنا أن نأخذ الاسم ونأخذ الفعل مثل قوله تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ﴾ [النحل: 70] .
نعلم منه أنه سبحانه خالق، ولكن إنْ جاء فعل ليس له أصل في أسماء الله الحسنى، فإياك أنْ تشتقَّ من الفعل اسماً لله.
ومثال ذلك قوله سبحانه: ﴿وَكُلاًّ نَّقُصُّ﴾ [هود: 120] .
والذي يقصُّ هنا هو الله سبحانه لكن لا أحد في إمكانه أن
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٧٦٦