وكلمة ﴿صَبَرُواْ﴾ هنا موافقة للأمرين الذين سبقا في الآيتين السابقتين، فهناك نزع الرحمة، وكذلك هناك «نعماء» من بعد «ضرَّاء» ، وكلا الموقفين يحتاج للصبر؛ لأن كلاّ منا مقدور للأحداث التي تمر به، وعليه أن يصبر لملحظية حكمة القادر سبحانه.
وبدأ الحق سبحانه وتعالى هذه الآية بالاستنثاء، فقال جل وعلا:
﴿إِلاَّ الذين صَبَرُواْ﴾ [هود: 11] .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٢٨١