﴿عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَآ آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً﴾ [الكهف: 65] .
وقال العبد الصالح لموسى عليه السلام:
﴿إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً﴾ [الكهف: 67] .
وبيَّن العبد الصالح لموسى بمنتهى الأدب عذره في عدم الصبر، وقال له:
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ على مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً﴾ [الكهف: 68] .
وردَّ موسى عليه السلام:
﴿ستجدني إِن شَآءَ الله صَابِراً وَلاَ أَعْصِي لَكَ أمْراً﴾ [الكهف: 69] .
فقال العبد الصالح:
﴿فَإِنِ اتبعتني فَلاَ تَسْأَلْني عَن شَيءٍ حتى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً﴾ [الكهف: 70] .
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٧٢٤