عبادة غير الله، وأن محمداً سيظل على عبادة الله، وأن كلمة «الله» ستعلو؛ لأن الحق سبحانه يأتي بعد سورة «الكافرين» بقوله تعالى:
﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ الله والفتح وَرَأَيْتَ الناس يَدْخُلُونَ فِي دِينِ الله أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واستغفره إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً﴾ [النصر: 13] .
وهنا يقول الحق سبحانه: ﴿فاستقم كَمَآ أُمِرْتَ﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٦٩٨