تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذين سبقوكم؛ من الذين خالفوا رسلهم؛ فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ عليهم العذاب كالغرق، والرجفة، والصيحة، والصاعقة، فاحذروا ذلك.

وشعيب عليه السلام ينصحهم هنا حرصاً منه عليهم، على الرغم من علمه أنهم يكنون له العداء؛ لأنه دعاهم إلى ترك عبادة الأصنام التي عبدوها آباءهم؛ ونهاهم عن إنقاص الكيل والميزان، وألا يبخسوا الناس أشياءهم؛ وسبق أن عذَّب الحق سبحانه المخالفين لشرع الله من الأمم السابقة؛ ويذكرهم شعيب عليه السلام بأقرب من عُذِّبوا زماناً ومكاناً؛ وهم قوم لوط.

يقول الحق سبحانه وتعالى بعد ذلك: ﴿واستغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٦٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٧٦٠١