ويجوز لك هنا أن تعطف.
ولك أن تتذكر قول أحد العارفين: «اللهم إني أستغفرك من كل عملٍ قصدتُ به وجهك فخالفني فيه ما ليس لك» .
فلا تترك شيئاً يزحف على توكلك على الله تعالى؛ لأنك إليه تنيب؛ وترجع؛ كما قال شعيب عليه السلام: ﴿وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ .
ويقول الحق سبحانه وتعالى من بعد ذلك: ﴿وياقوم لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شقاقي﴾
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٥٩٩